Skip to content

Drafting a New Story: Women's Rights in the Middle East

Submissions Welcome! Please submit your original pieces of non-fiction, fiction, poetry, art, or political analysis.

رقصه

قصه قصيرة

بسمه العوفي

يمنـعها الكرسي المرتـفع عن الأرض من فـعل نفس الشـيء بكـعب الحـذاء الذي ترتديـه, فتقوم بـعمل دقـات سريـعه متتـاليه علي المنضده بأصابعها تنم عما يعتمل في نفسها من توتر.

يقترب منها,يحتضنها من الخـلف ويطبع قـُبله سريعه علي وجنتـها,ترمقه بنظره غريبه لا يفهم معنـاها,يجلس إلي جوارها.
يتجـاهل ما يبـدو عليـها من توتر ويبـدأ كـلامـه بإبتـسامه بارده مصطنعه تزيدها إشتعالاً,ترمقه بنـظره أخري تكـاد تتنتحـر فيـها الدموع من سطح عينيها لكنها تتماسك في آخـر لحظه وتخـفي وجهها بالنظر لأسفل.
لـماذا لا يستـوعب الرجل حُزن المرأه؟ دوماً ما يعشقون المرأه وهي تضحك,هذا أكبر دليل علي أنهم يعشقون صوره فوتوغرافيـه ثابتـه,أليس من حقها أن تـغضب وتـصرخ وتبـكي وتنـهار؟أم أنها كائـن مخلوق للمُتعه فقط..جسد بلا روح!..هكذا كانت تعصف التساؤلات بعقلها.
ينطق بإسمها مُناديـً,تنظر إليه مع إستمرار صوت الدقات,تسأله عما يريد فيغضب من إنشغالـها عنه بالتـفكير الذي جـعلها لا تسمعه,بل بمعني أدق لا تنـصت إليه..!
إذًا فإنـشغالي عنك يجعلك تغضب !,فما بـالك بالتجـاهل؟تـساءلت وهي تحـاول التلميـح لما يفعله تجاه أحاسيسها المتقده.
يتركـها تـسأل ويبتـعد بضـعه خـطوات يـعلو بـعدها صوت الموسيـقي من أحـد الأركان, يدعوهـا  للرقـص فتجيب بـ”مُرهـقه”,يجذبها من ذراعها حتي تجد نفسها مُجبره علي الحركه بين قيـود بـشريه تسمي ذراعيه!
تشـعر بثـقل أقدامـها في الحـركه,لا ترغـب في الرقـص هي جريـمه يُـعاقـب عليـها القانون؟تمط شفتيـها في سخـريه وتردد داخـلها”نعم..لأن من يضع القانون رجل!”
لو يتركـها لقامت علي الفور بنزع كل ما يحـكم شعرها وتركت الخصلات تنساب بحُريه وتتطاير وهي تركـض لأبعد وأعلي مكـان يمكنـها الوصـول إليـه حيـث تـصرخ بـشده وتُخرج ما بها من غضب حتي تسقط مغشياً عليها فلا تشعر ببروده مشاعره !
يحيط خصرها بقوه تؤلـمها,تحـاول كتـمان ما تـشعر به وتحـرك عينيـها في المكـان نـاظره لأي شيء.. إلا إليه.
“كـان من الممكن أن يمنع حـدوث كل ذلك لو سألنـي عما يشغلنـي ” لا فائـده من التحـدث إلي نفسها,تلتقي عينيهما صدفه فتراه غاضباً منها.
“يا إلـهي,هو من يغضب؟؟”ترتفع الموسيقي في صوتها وتُشعل ما يدور في نفس كليهما,تأخذ الرقــصه شكل عنيـف منبـعث من نظرات التحـدي والغـضب في أعينـهما ,الإحـساس المشتـرك بالغضب يجعلهم كأقطاب المغناطيس المتشابهه..تتنافر.
خـطأ في حركه إحـدي قدميـه جعلها تـصرخ بشده وترفع قدمها التي لا تستطيع ملامسه الأرض بها,تنظر إليـه فتجده مذهولاً من خطأ صغير لا يستحـق كل ذلك الألـم,يُحيطها برفق,فتستند إليه أكثـر,توشـك أنفاسـهما علي الإختلاط,يستنشق كل منهما من الآخر,يضمها إليه أكثر بينما تجف دموعـها التي تسقط أمامـها علي أحـد كتـفيه,فتغمض عينيها في سلام.

“Dance,” by Basma Ahmed,  is a short story about a woman going through an emotional situation and asking for care and advice from her lover.  She starts to feel as though he is only ignoring her, and finds that men only want to see women smiling, not showing other emotions, and that they considering women for their own pleasure, not as fellow human beings. She tries many times to bring her problems to his attention; she gets more and more angry as he is unresponsive, and he becomes angry due to the fact that she is acting differently than he expects.  In the end, her lover grabs her and  starts to dance with her.

Add to DeliciousAdd to DiggAdd to FaceBookAdd to Google BookmarkAdd to RedditAdd to StumbleUponAdd to TechnoratiAdd to Twitter

%d bloggers like this: