Skip to content

Drafting a New Story: Women's Rights in the Middle East

Submissions Welcome! Please submit your original pieces of non-fiction, fiction, poetry, art, or political analysis.

نظرة

قصه قصيرة لـ بسمة العوفي

كنت في فتــره نـقاهه بعد إحدي التجارب العنيـفة ,حيـث إلتزمت الصمت والإختـفاء في المنـزل تحديـداً غرفتي- لبضعة أيام,إلي أن جاء إقتراح من أصدقائي للخروج سويا ليوم,وافقت لأني أعلم أني في حاجه شديده لتغيير الأماكن والوجوه .


في بدايه اليـوم كانت قمه الإندمـاج مع الأصدقاء,حيـث مر كثيـر من الوقت دون أن يري أحـدنـا الآخر مما دفعنا للإستـغراق في الضحك والإنطلاق بعفويه والتعامل كأننا قلب واحد مقسوم علي عده أجـساد , إستـمرالوقـت في التـدفق وكـل منا يقتـرح أو يحـكي أو يركـض,تلك الحـريه التـي نستـمتع بها سويا دون وضع قيود أو أهميه لأي شيء..سوى حـُب الحياه.
بعد مرورعدّه ساعات,أثناء الإنتقال من مكان لآخر,كنا نَعبُر بأحد الشوارع الجانبيه ذو رصيـف ضيق لا يسمح إلا بشخص واحد للسير فوقه ,في البدايه كانت خطواتنا مُتـقاربه علي خط واحـد ثم إفترقنا تدريجياً كلما إتسعت خطواتنـا,كنـت أنـا في الخلف أتأملهم,أغراني إحـساس بالوحــده

حيث شعرت أنها ترافقني فوق هذا الطريق أحادي الإتجاه.

بين خـطوه وأخري تذكرت تلك التجربه,كم تبدو قاسيه بكل معالمها,إسترجعت تفاصيلها الغريبه وكأنـها فيـلم يُعرض في دار عـرض عقليه ,حيـث أجلس أنا وحـدي وأشاهد أحـداث يستحيـل أن أصدقها لو حدثت في الواقع.
إنتهي الطريق إلي باحه مُتسعه ,عدت مره أخري لصديـقاتي ,رافقتنـي إحداهن وإنسحبنا سويـاً للأمـام في طريقنا لمـكان جديـد بينما تتبعنا الأخريـات.تبادلنا أحـاديث متنـوعه إلـي أن فاجـأتنـي بسؤال عن سبب إختفائي,أعلم جيداً مدى صداقتنا لذلك لم أشعر بالحـرج وأنا أسترسـل في ذكـر الحادثه تلوالأخري.نسير بضعه خطوات,تتفاقم الذكريات,تزداد غضباـً لأجـلي,وأستكـمل بضحـك وسخريه علي الرغم من تلك القصه المؤلمه , كأنها مجـرد فيـلم كوميـدي تتدافع التـفاصيـل إلي خاطري مره واحـده فتوشك رأسي أن تنفجـر فتخـرج في صوره سخـريه شديدة تولد من رحـم الألم.صديـقتي تستنـكر عليّ ما أفعله بغضب,تنـظرإحـدانا إلي الأخـري من حيـن لآخـر,تسرقني بنـظره أثنـاء ذروه إندمـاجـي في الضحـك المُر..تخترقني.دفعتني للإنشغال بالطريـق كـي لا تري تعبيرات وجهي.كانت تعلم أني أتألم في أعماقي!فشلت في إقناعها بدوري اللامُبالي بذلك الواقع عديم الأهميه.لأن الحقيقه قاتله.للوهله الأولي أشعر بالمشهد المسرحي الذي يسقط الممثـل فيه علي خشبه المسرح في آخر فصول الروايه وتندفع الجماهير في التصفيق الحـار لبراعه آدائه بينما يبتسم هو من تصديقهم أنه مجرد تمثيل!
قررت إستكمال القصه فهي لا تستحق أن تُصاب بعدوى مرض (الوجـع), أسرد بطريـقه توازي الهذيان ,تطوي داخلها نوع من التلذذ بالألم وكأنه إدمان لشيء مستحب.أصمم ألا أجعلها تشعر بشيء مما أخفيه داخلي,ترتفع ضحكـاتنا فنتمايل معها بحـريه طرباً يجـعل من الصعب أن يري كل منا ذلك البريق في عيون الآخر !

إنتـهي اليـوم بعد إستمتـاع مُخـدّر يجعل الرغبـه في النـوم وجبـه شهيـه والراحـه حتـميه .عدت لغرفتـي فتحت الباب علي إستحيـاء كـمن في إنتظار الإذن بالدخول,خـلعت حذائي وحـملته بيـن يدي وتسللت بهدوء,وضعته في مكانه مع الحقيبـه,ذهبت سريعاً للباب لأغلقه,ألجـأت ظـهري إليـه ,أشعر بكل قواي تنهار ,فأغمض عيناي ..
“A Look,” by Bassma Ala’oufy, is about a young woman who starts to seclude herself after enduring many difficult experiences during her life.  One day, her friends takes her out on a walk.  While on a walk, she starts to spill all of her emotions to her friend, trying to get to the root of her depression, and why she feels so alone.  She starts to feel better until they reach a crosswalk, which they must cross one by one.  Alone again, her memories of pain and anguish return to her, like a movie playing before her eyes.  Another friend approaches her, and they begin to talk about her experiences once again.  She describes her pain to her friend in a humorous way, laughing at it all along.  Her friend gives her a look–as if to ask why she is denigrating her experiences with humor.  After her outing with friends, she returns home, closes the door, and starts to feel numb.

Add to DeliciousAdd to DiggAdd to FaceBookAdd to Google BookmarkAdd to RedditAdd to StumbleUponAdd to TechnoratiAdd to Twitter

Advertisements

%d bloggers like this: