Skip to content

Drafting a New Story: Women's Rights in the Middle East

Submissions Welcome! Please submit your original pieces of non-fiction, fiction, poetry, art, or political analysis.


Oct 20 2010

العربية نت

عبد الله باجبير

 

المرأة السعودية دون غيرها من نساء العالم .. تعمل في ظروف اجتماعية وقيود وظيفية صعبة .. وقائمة الممنوعات تترصد لها .. ناهيك عن العوائق الممثلة في وجود ثقافة اجتماعية معينة تجاه قدرات وإمكانات المرأة السعودية وإنتاجيتها المهنية في العمل .. مما ترك صورة نمطية لدى أصحاب العمل تجاه المرأة .. وعلى الرغم من كل هذه العوائق والصعوبات فقد نجحت المرأة السعودية في إزاحة هذه الحواجز التي حجبت العمل عنها وانطلقت، وخصوصاً أن القوانين تتحرك يوماً بعد يوم لصالحها ولا يوجد اليوم ما يمنعها شرعاً من ممارسة العمل في أي مجال تخدم وطنها من خلاله. 


والحقيقة أن أصواتاً كثيرة تقف إلى جانبها وتنادي بضرورة تفعيل قرار مجلس الشورى بفتح مجالات عمل أكبر للسيدات السعوديات والتوسع في توظيفهن وذلك عبر تطبيق آليات عدة أهمها توفير بيئة عمل مناسب لها .. وقد تعالت هذه الأصوات المطالبة بتفعيل القرار وعدم التأخر فيه .. بسبب النتائج التي استطاعت المرأة السعودية تحقيقها والوصول لنجاحات عالمية أهلتها لترؤس مناصب قيادية عالمية .. ولم لا وقد نالت أرقى وأعلى الشهادات العليا من أشهر الجامعات العالمية، وحصلت على براءة الاختراع والكثير من النجاح المنسوب إليها. 

ولا بد أن يكون توظيف المرأة حسب مؤهلها. وفي الوقت ذاته إعطاؤها فرصة للتدريب .. وأن تعامل معاملة الرجال نفسها، وخصوصاً في مسألة ترقيتها وراتبها وأن يكون تقييمها على حسب مؤهلاتها وإنجازها. 

فالمرأة عندما تعمل تمارس حقها الطبيعي في المواطنة لخدمة مجتمعها وتقدم بلدها .. وتفيد أسرتها لأنها تزيد من دخل الفرد وستكون لذلك نتائج إيجابية .. إذ تستطيع أن تحصل على مستوى تعليمي لأطفالها بشكل أفضل وقد تعيش حياة جيدة فالعمل بالنسبة لها ليس كماليات أو رفاهية إنما من الضروريات .. وكثير من النساء يعلن أسرهن .. فهل نشجعها ونمد لها يد العون أم نحبطها ونظلمها؟.

إن دور المرأة السعودية في العمل، وبالتالي في الاقتصاد يسهم بشكل كبير في التنمية المستدامة، ويزيد من قوة العمل في المملكة .. إنني متفائل بمستقبل حواء في بلادنا .. وطالما ناديت بفتح الأبواب أمامها. 

والأمل معقود على وزير العمل المهندس عادل محمد فقيه، أن يفتح الأبواب الموصدة أمام عمل المرأة، لدخول سوق العمل، خاصة أن نسبة البطالة مرتفعة بين النساء، مع أن فرص العمل متاحة لهن في مجالات كثيرة ولا تحتاج إلى مهارات عالية وعلى غرار تجربة “الكاشيرات” الناجحة المفروض أن تقوم المرأة بالبيع في محال الملابس النسائية والعطور وملابس الأطفال ومحال المجوهرات وغير ذلك من أعمال البيع في المحال التجارية.

%d bloggers like this: