Skip to content

Drafting a New Story: Women's Rights in the Middle East

Submissions Welcome! Please submit your original pieces of non-fiction, fiction, poetry, art, or political analysis.

 

وكالة أور الاخبارية

Nov 5th 2010

أفادت دراسة أعدتها منظمة “الاسكوا” بأن قضايا المرأة في العراق جديرة بأن تؤخذ بمزيد من الجدية، مشيرة إلى أن تغيير دور النساء التقليدي في المجتمع مهمة معقدة، تتطلب صياغة سياسات خاصة في مجال المساواة ومتابعة هذه السياسات.

وقالت المنظمة إن هذه الدراسة تشمل، إضافة إلى المرأة في العراق، أوضاع المرأة في كل من الكويت وفلسطين، حيث تعقد المنظمة في بيروت اجتماعات لبحث وضع المرأة في الدول الثلاث، وذلك لإحياء الذكرى العاشرة لقرار مجلس الأمن 1325 المعني بالنساء والأمن والسلام.

وأشارت الدراسة إلى أن الدولة تتحمل مسؤولية حماية النساء، فهذا ما تنص عليه تشريعاتها، ولكن في أوضاع النزاع، وبسبب عجز الدولة عن توفير الأمن الشخصي والحماية القانونية، أصبحت المرأة تلوذ بالجماعة والطائفة والعشيرة، بدلا من الدولة المدنية، مع كل ما يعنيه ذلك من تخل عن مكتسبات الحداثة التي حظيت بها المرأة العراقية منذ ما يقارب قرناً من الزمن.

ولفتت إلى إن ما تم اكتسابه خلال المرحلة الانتقالية من مزايا مؤسسية، مثل التمثيل البرلماني، يجب أن لا تركن النساء له باعتباره إنجازاً نهائيا، ذلك أنه مكتسب تشريعي سيفقد مضمونه ما لم تحمه وترعه حركة نسوية واعية، والتزام حكومي.

وتناولت الدراسة المرحلة الحالية، فأشارت إلى ترافق الاحتلال والصراع الطائفي والمناطقي والعمليات الإرهابية والجرائم التي اتخذت طابعاً منظماً مع انهيار تام لمؤسسات الدولة، بما في ذلك سلطة الضبط وهيبة القانون، وتعرض النسيج الاجتماعي ووحدة المجتمع لخطر التمزق.

وذكرت أن الظروف الاستثنائية التي عصفت بالبلد بعد العام 1991 كانت شديدة الوطأة على أوضاع النساء اللاتي تحملن تبعات التدهور الاقتصادي، في ظل العقوبات التي فرضها مجلس الأمن عقب غزو الكويت، وتدهورت مساهمة النساء في سوق العمل خلال التسعينات بسبب انخفاض حاد في الأجور أدى إلى تزايد انسحابات النساء من العمل.

وفي ما يتعلق بالبطالة، أوضحت الدراسة أن معدلات البطالة بين النساء ترتفع بدرجة ملفتة للنظر، إذ تشير البيانات إلى أن معدل البطالة للإناث ارتفع إلى 7, 22 في المئة في العام 2006 بعد أن كان 1, 14 في المئة في العام 2005، في حين انخفض معدل البطالة للذكور إلى 2, 16 في المئة في 2006 بعد أن كان 2, 19 في المئة في العام 2005.

وأشارت إلى التقدم الذي حققته المرأة العراقية في التحصيل العلمي، وفي الانخراط في مجالات العمل، لكنها قالت انه على الرغم من ذلك، فإنها ظلت، شأنها شأن النساء في البلدان العربية الأخرى، تفتقد إلى المشاركة في القرارات المهمة ضمن الأسرة.

وتناولت الدراسة ما تعرضت له المرأة العراقية، فقالت إن النوازع الغريزية التي تأخذ شكل الاغتصاب والتعذيب، تنطلق لدى انهيار سلطة القانون.

وبحسب الدراسة تزايدت حالات الاعتداء الجنسي المبلغ عنها في العراق منذ العام 2003، فقد اغتصبت نحو 60 امرأة في بغداد وحدها ما بين شباط وحزيران 2006، ولا تشمل هذه الإحصائيات الحالات غير المبلغ عنها، كما ذكرت وزارة الدولة لشؤون المرأة أنه من بين 400 حالة اغتصاب موثقة منذ نيسان 2003 وحتى أواخر العام 2006، قتل نصف الضحايا، في ما بات يعرف بجرائم الشرف، ومن الصعب تقدير مدى انتشار ما يدعى جرائم الشرف أو غسل العار، رغم أن ذلك سلوك معروف في العراق.

 

UR News

 

%d bloggers like this: