Skip to content

Drafting a New Story: Women's Rights in the Middle East

Submissions Welcome! Please submit your original pieces of non-fiction, fiction, poetry, art, or political analysis.

Category Archives: Fiction

بقلم بسمة أحمد

من شويه كنت بقرأ مقال بيتكلم عن أشهر الكاتبات العربيات ,وإنهم نالوا شهرتهم من خلال الكلام عن الجنس,ولغه كاتب المقال- اللي بيستعرض عدد من الكاتبات زي أحلام مستغانمي وغاده السمان وفضيله الفاروق ونوال السعداوي –بين السطور إشاره لأن الكاتبات دول لجأوا للمواضيع الحساسه لمجرد الحصول علي شهره مش لمناقشه قضيه..وبيستدل علي كلامه بأجزاء من نصوص للكاتبات.وإن هم أصلاً معندهمش خبره غير إنهم “ستات”فبيكتبوا ف حاجه هم عارفينها بدل ما يتعبوا نفسهم بالبحث في حاجه تانيه.

يمكن أنا نفسي لمست حاجه زي كده من كتابي الأول لأنه كان بيتكلم في حاجه حساسه-التحرش الجنسي-وأفتكر برضو جمله حد زميلنا ف الكليه لما قالي بسخريه”أي كتب بتتكلم عن المواضيع دي بتتشهر”,وأفتكر برضو إنه كان بيتحرش بواحده زميلتنا بإسم الحب..ولما هي جت حكتلي..إديتله نسخه من الكتاب هديه ..بعدها تقريباً إتكتم وبقي يقولها صاحبتك دي-اللي هو أنا –كخه ويع وكده يعني..وبعد لما زهق سابها وهي نفسها جات تقولي..”ده كلب من كلاب الشوارع ” .

بقالي كام يوم بفكر ف سؤال ..هو إيه الجديد؟

إيه الجديد في الأفكارعموماً اللي بتتكتب؟ معظم الأفكار مشتقه من 3 تابوهات

دين-جنس –سياسه..

واللعب بيهم..مره دين بس..مره سياسه بس..مره جنس بس..مره التلاته مع بعض..مره إتنين بس..مره علاقتهم بالحب/ السلطه/الشهوه/التربيه/الكبت/الأمراض النفسيه/الثوره/الفقر ..وهكذا..

بخصوص الكتابه عن المرأه..في حاجه دايماً بتشغلني

الكاتب/المذكر..لما يكتب عن المرأه..يتقاله هايل..برافو..

زي كتابات أنيس منصور,ألبرتو مورافيا,نزار قباني..وحتي مفيد فوزي بقاله 18 سنه بيكتب مقال في مجله صباح الخير تحت إسم”ناديه عابد“..!

الكاتبه/المؤثنه

لما تكتب عن المرأه..أو عن نفسها بمعني أصح..

لو كتبت عن الحب..فالست أصلاً مخلوق حساس وبيحب وبيحس وكل الكلام اللطيف ده..جبتي إيه جديد؟

لو كتبت عن الجنس..يبقي عيب وحرام,ولو تخطت الحاجز ده بتلاقي حاجز” إنك بتعملي كده عشان تتشهري

لو كتبت عن الحريه فهي بتحاول تحقق حريتها الشخصيه وتمشي مع موجه التمرد بين زميلاتها الكاتبات برضو !”

لو كتبت عن السياسه أو التاريخ أو العلم فده من باب إن دي دراستها  أو مجرد إختلاف عن السائد أو حتي من باب”سيبها تجرّب “.

دايماً النظره للأدب النسائي علي إنه نوع من التدليل..معرفش ليه؟زي ما يكون بيسكتـّوا المرأه بإنه يقولها ..حاضر يا ستي..أديني كتبت عنك

ليه نفس النظره مش موجوده في نوع من الأدب ممكن تصنيفه بالأدب الرجالي؟الأدب اللي الفارس أو البطل فيه طول الوقت هو محور الأحداث ومحركها .هو كل حاجه بمعني أصح..زي روايات رجل المستحيل كده مثلاً

وبعدين هييجي الأطفال يزعلوا..عايزين أدب الطفل,وأدب شبابي وأدب بناتي..وهتبقي هيصه

في ندوه الأدب البناتي اللي عملتها نقابه الصحفيين وشاركت فيها مع 15 كاتبه,كنا كلنا رافضين مصطلح الأدب البناتي لنفس السبب..إنه تصنيف مش عادل وملوش أساس من الصحه..الناس الفاضيه قالت إيه؟آد دول كلهم ماشيين علي نغمه تمرد واحده

!

فكرت نعمل تجربه,نخلي كتاب ينزل يتكلم عن أي موضوع -بدون إسم المؤلف,ونحكم علي جوده النص بس..لقيت الناس هتسيب كل الكلام الفارغ ده إذا كان الكاتب بنت /ولد,راجل/ست,وتلتفت للكتاب بيتكلم عن إيه ؟..من غير تصنيف بقي إذا كان دي دماغ حريمي ولا رجالي

إكتشتف إن اللي هيصنّف الكتاب حسب نوع الكاتب أو حسب الفكره واحد فاضي..لا قرأ الكتاب ولا يعرف حاجه عنه غير إسمه وإسم المؤلف..أو بيحصره في نوع معين بحيث إنه لا يرتقي لمستوي الأدب

يعني ده أدب نسائي..علي جنب..مينفعش يتحط ضمن قائمه أفضل الروايات العالميه مثلا!..ياي نسائي..

ودي برضو حاجه أنا شوفتها بعيني..لما حد-وبالذات شاب-يروح يجيب كتابي”بتاع التحرش”علي أساس إنه هيقرأ ماده تثير شهوته ويعرف منه إزاي يتحرش بواحده..وبعد ما يقرأ ويتأكد من الإسلوب والفكره  ييجي يقولي..أنا آسف إني كنت فاهم كده..

وأنا بكتب مجموعتي القصصيه الجديده,اللي إكتشفت إنها عن المرأه بعد ما خلصت كتابه !, كان دايماً شاغلني”إيه الجديد؟“..

هتكلم عن المرأه؟الختان؟الكبت؟الجواز؟العنوسه؟التربيه؟القهر؟التعليم؟الحب؟الجسد؟الطموح؟..إلخ إلخ

كل الحاجات دي إتكتبت قبل كده..ومن ناس كتير جداً وكتاب كبـّار لهم خبره وتاريخ,ومن كتّاب شباب بيعبروا عن رأيهم زيي.

لقيتني بقول لنفسي ..إنتي يابت إنتي هتعملي إيه جديد؟

بس لقيت الحاجز مش بس الكتابه عن المرأه,طب مهو في السياسه..إيه الجديد؟في التاريخ..إيه الجديد؟

معظم المشاكل هيا هيا منذ بدأ الخليقه زي ما بيقولوا,الجديد بس إن في تغيير بيغير شكل المشكله..مش جوهرها.

كل المجالات تقريباً الأفكار فيها مستخدمه من قبل.ما عدا العلم..وده مينفعش يتألف فيه,حتي الخيال العلمي لازم يكون مبني علي معلومات صحيحه.لأنه ممكن بعد كده يتحول لحقيقه,زي فكره التواصل عن بعد اللي إتحولت بعد كده لفكره الأقمار الصناعيه .

الأفكار كلها واحده..بس التناول مختلف..والإسلوب بيميز الكاتب عن غيره ,وأفتكر جمله لجارسيا ماركيز لما حد سأله عن طريقه كتابه الروايه.قال إن كل كاتب بيحاول يجاوب علي السؤال ده من خلال روايته,وفي كل روايه طريقه إجابه جديده.

وأنا حاولت أجاوب بطريقه جديده في كتابي الجديد-اللي لسه هينزل إن شاء الله.وأعتقد إن كتابي-اللي بعد الجاي- مش هيكون عن المرأه,مش بسبب فقر الأفكار,لأ بسبب إن في فكره تانيه بتشدني ليها أكتر,ويمكن أرجع أعمل كتب تاني عن الأنثي ..لأن العالم ده غني جداً وليه سحره,وأكيد هلاقي فيه إجابات جديده علي أسئله في دماغي




الكاتب لما بيكتب عن المرأه..بيتخيل

لكن المرأه لما بتكتب عن عالمها..بتعيش

الفرق بين الإتنين في جمله أرسطو عن العبقريه “أن تنظر للأشياء بدهشه”..والواحد لما يندهش من عالم متعود عليه..يبقي إكتشف حاجه جديده..وإبتدي يتذوّق

Advertisements

نظرة

قصه قصيرة لـ بسمة العوفي

كنت في فتــره نـقاهه بعد إحدي التجارب العنيـفة ,حيـث إلتزمت الصمت والإختـفاء في المنـزل تحديـداً غرفتي- لبضعة أيام,إلي أن جاء إقتراح من أصدقائي للخروج سويا ليوم,وافقت لأني أعلم أني في حاجه شديده لتغيير الأماكن والوجوه .


في بدايه اليـوم كانت قمه الإندمـاج مع الأصدقاء,حيـث مر كثيـر من الوقت دون أن يري أحـدنـا الآخر مما دفعنا للإستـغراق في الضحك والإنطلاق بعفويه والتعامل كأننا قلب واحد مقسوم علي عده أجـساد , إستـمرالوقـت في التـدفق وكـل منا يقتـرح أو يحـكي أو يركـض,تلك الحـريه التـي نستـمتع بها سويا دون وضع قيود أو أهميه لأي شيء..سوى حـُب الحياه.
بعد مرورعدّه ساعات,أثناء الإنتقال من مكان لآخر,كنا نَعبُر بأحد الشوارع الجانبيه ذو رصيـف ضيق لا يسمح إلا بشخص واحد للسير فوقه ,في البدايه كانت خطواتنا مُتـقاربه علي خط واحـد ثم إفترقنا تدريجياً كلما إتسعت خطواتنـا,كنـت أنـا في الخلف أتأملهم,أغراني إحـساس بالوحــده

حيث شعرت أنها ترافقني فوق هذا الطريق أحادي الإتجاه.

بين خـطوه وأخري تذكرت تلك التجربه,كم تبدو قاسيه بكل معالمها,إسترجعت تفاصيلها الغريبه وكأنـها فيـلم يُعرض في دار عـرض عقليه ,حيـث أجلس أنا وحـدي وأشاهد أحـداث يستحيـل أن أصدقها لو حدثت في الواقع.
إنتهي الطريق إلي باحه مُتسعه ,عدت مره أخري لصديـقاتي ,رافقتنـي إحداهن وإنسحبنا سويـاً للأمـام في طريقنا لمـكان جديـد بينما تتبعنا الأخريـات.تبادلنا أحـاديث متنـوعه إلـي أن فاجـأتنـي بسؤال عن سبب إختفائي,أعلم جيداً مدى صداقتنا لذلك لم أشعر بالحـرج وأنا أسترسـل في ذكـر الحادثه تلوالأخري.نسير بضعه خطوات,تتفاقم الذكريات,تزداد غضباـً لأجـلي,وأستكـمل بضحـك وسخريه علي الرغم من تلك القصه المؤلمه , كأنها مجـرد فيـلم كوميـدي تتدافع التـفاصيـل إلي خاطري مره واحـده فتوشك رأسي أن تنفجـر فتخـرج في صوره سخـريه شديدة تولد من رحـم الألم.صديـقتي تستنـكر عليّ ما أفعله بغضب,تنـظرإحـدانا إلي الأخـري من حيـن لآخـر,تسرقني بنـظره أثنـاء ذروه إندمـاجـي في الضحـك المُر..تخترقني.دفعتني للإنشغال بالطريـق كـي لا تري تعبيرات وجهي.كانت تعلم أني أتألم في أعماقي!فشلت في إقناعها بدوري اللامُبالي بذلك الواقع عديم الأهميه.لأن الحقيقه قاتله.للوهله الأولي أشعر بالمشهد المسرحي الذي يسقط الممثـل فيه علي خشبه المسرح في آخر فصول الروايه وتندفع الجماهير في التصفيق الحـار لبراعه آدائه بينما يبتسم هو من تصديقهم أنه مجرد تمثيل!
قررت إستكمال القصه فهي لا تستحق أن تُصاب بعدوى مرض (الوجـع), أسرد بطريـقه توازي الهذيان ,تطوي داخلها نوع من التلذذ بالألم وكأنه إدمان لشيء مستحب.أصمم ألا أجعلها تشعر بشيء مما أخفيه داخلي,ترتفع ضحكـاتنا فنتمايل معها بحـريه طرباً يجـعل من الصعب أن يري كل منا ذلك البريق في عيون الآخر !

إنتـهي اليـوم بعد إستمتـاع مُخـدّر يجعل الرغبـه في النـوم وجبـه شهيـه والراحـه حتـميه .عدت لغرفتـي فتحت الباب علي إستحيـاء كـمن في إنتظار الإذن بالدخول,خـلعت حذائي وحـملته بيـن يدي وتسللت بهدوء,وضعته في مكانه مع الحقيبـه,ذهبت سريعاً للباب لأغلقه,ألجـأت ظـهري إليـه ,أشعر بكل قواي تنهار ,فأغمض عيناي ..
“A Look,” by Bassma Ala’oufy, is about a young woman who starts to seclude herself after enduring many difficult experiences during her life.  One day, her friends takes her out on a walk.  While on a walk, she starts to spill all of her emotions to her friend, trying to get to the root of her depression, and why she feels so alone.  She starts to feel better until they reach a crosswalk, which they must cross one by one.  Alone again, her memories of pain and anguish return to her, like a movie playing before her eyes.  Another friend approaches her, and they begin to talk about her experiences once again.  She describes her pain to her friend in a humorous way, laughing at it all along.  Her friend gives her a look–as if to ask why she is denigrating her experiences with humor.  After her outing with friends, she returns home, closes the door, and starts to feel numb.

Add to DeliciousAdd to DiggAdd to FaceBookAdd to Google BookmarkAdd to RedditAdd to StumbleUponAdd to TechnoratiAdd to Twitter